محمد أمين المحبي
45
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية )
وتدانت به الأماني وأزرت * بالثّريّا في نسقها ندمانه وتداعى من المحبّ حنين * وتدانى من الحبيب جنانه فغدوا والمنى لهم أمم يح * سن كلّ شكرا لمن ذا امتنانه هكذا العمر يستفاد وحقّا * يستجاد احتسابه وبيانه يا حبا اللّه بالأحبّة مغنى * فيّأت غصن روضه أفنانه هو للقصف منزل مستطاب * طال ما ضمّ شملنا فينانه جاور السفح فاكتسى عاطر النّ * فح فأضحى ذاكي الشّذى ريحانه فرعى اللّه سالف العهد منه * حيث لي بالسعود كان اقترانه وأمانينا تبادرنا مستبقا * ت والعيش طلق عنانه وأماليك تستفاد وآدا * بك روض يشوقنا عنوانه حيث كانت تندى أراكة حظّي * من ندى لفظك الشهيّ وزانه فسقى اللّه بالحيا ذلك السّ * فح وحيّى عهوده رضوانه وحبانا منها بأحمد عود * وأراني بك المنى إحسانه « 66 » السيد إبراهيم صغيرهم الذي هو فذلكة حسابهم ، والجامع الكبير لما تشعّب من بحر أنسابهم .
--> ( 66 ) - السيد إبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين بن محمد بن حسين بن محمد بن حمزة الحسيني ، الحنفي . ولد في دمشق في ذي القعدة سنة أربع وخمسين بعد الألف ، وبها نشأ في كنف والده ، واشتغل بطلب العلم عليه وعلى شقيقه السيد عبد الرحمن وتخرج عليهما ، وقرأ على جماعة من العلماء والشيوخ وأخذ عنهم ، منهم : الشيخ محمد البطنيني الدمشقي ، والشيخ محمد بن سليمان المغربي ، والشيخ يحيى الشاوي المغربي الجزائري ، والشيخ إبراهيم الفتال الدمشقي ، والعلامة الحكصفي المفتي الدمشقي ، والشيخ عبد الباقي الحنبلي ، وغيرهم . وأجازه جماعة من الأعلام من دمشق وغيرها . وسافر إلى الروم وقرأ بها على جماعة منهم : المولى موسى القسطموني قاضي المدينة المنورة ، والشيخ عبد القادر المقدسي ، وغيرهم . وسافر إلى مصر متوليا نقابة الأشراف فيها ، وأخذ عن علمائها . وتولى نيابة محكمة الباب الكبرى بدمشق ، والقسمة العسكرية والنقابة مرات ، ودرس بالماردنية في صالحية دمشق في الهداية بالفقه ، ودرس بالمدرسة الأمجدية والمدرسة الجوزية . ومن مؤلفاته : ( أسباب الحديث ) لخص فيه مصنف أبي البقاء العكبري وزاد عليه ، و ( حاشية على شرح الألفية لابن المصنف ) لم تكتمل . حج في سنة تسع عشرة ومائة وألف ، فلما عاد مرض ، ولم يزل حتى توفي بمنزلة ذات الحاج في صفر سنة عشرين ، ودفن بها . ا . ه سلك الدرر ( 1 / 22 ) .